التخطي إلى المحتوى
عمر الكاف : ثورتنا مازالت مستمرة

024105

بوابة حضرموت / عمر الكاف 

 

بالأمس كنا نخرج في المسيرات ونقول ياجنوبي صحي النوم ٧/٧ آخر يوم كنت أستغرب من هذا الشعار لإني كنت أرى ثورتنا السلمية أفضل من كل شي وهي تقتلهم بسلميتها وكانوا يقتلوننا بالسلاح وكان كل من يقول كفاح مسلح كنت اقول له : لن تجدوا من يقاوم ،الكبير قبل الصغير سوف يتفرج ، ولكن لم أكن أدرك انه سوف يأتي اليوم الذي يخرج فيه الكل لتلبية النداء الصغير قبل الكبير حتى من كان يسب الحراك خرج للدفاع عن جنوبنا و تحولت ثورتنا لهذا الحد تفتح لنا أبواب استعادة دولتنا دون حاجة لأحد حتى للاشقاء وسوف ترون كيف ثورتنا تنفجر بوجوه الحوافيش وكل من خان وطنه بالحاضر والمستقبل أو حتى بالماضي فالتاريخ لايرحم الخونة وكل خاين سوف ينال جزاءه مادام النفس فينا و الروح موجودة وسوف ترون ونصرنا قادم بإذن الله .

 

 
و إلى كل من يقول علينا ايقاف الحرب ضد الحوافيش أخي العزيز نحن شهداءنا سقطوا بجانبنا و أخوة لنا أُستشهدوا فلن نترك دمائهم تذهب هباء فأنتم لم تتذوقوا ريحة الفراق والحرقة و أنت ترى أخوك يموت أمامك و لكنك لاتستطيع إنقاذه من القناصات التي تقوم بقنص كل من يقترب منه و يحاول إنقاذ روحه الزكية ، ولم تتذوق أو ترى منزلك يحترق أمامك وأنت لاتستطيع عمل شيء، لقد أحترقت العمارة التي أمام منزلنا وذهبنا إلى المطافي التي لا يوجد فيها أحد ، وبعدها ذهبنا إلى الصوامع التابعة لهايل سعيد أنعم وحاولنا أن نكلمهم بإستخراج سيارات المطافي وكان ردهم هذا “خلو حكومتكم تتطفي لكم و أبعدوا من هنا ومابوش شي بايخرج هيا الله معاكم” وقاموا بتشحين بندقياتهم علينا ومن بعد ذلك ذهبنا و أتصلنا بمطافي كريتر وتمَّ الضرب عليهم من عند العقبة و عادوا من حيث أتوا و أحترقت العمارة أمام أعيننا و صارت كالرميم و أنت لا تدري ماذا تعمل !!! اصدقائك يبكون والنساء يصيحون ياله من مشهد أليم وبعد هذا تريدون منّا أن ندعهم أحياء لا والذي بعث محمد بالحق لن نترك حقنا وثورتنا منصورة باذن الله .

 

 
و إلى الحزب الحقير حزب الإصلاح يا من سلمتم الشمال للحوثين وجعلتموه يدخل لغرف نومكم دون غيرة أو خوف من الله أو من العار الذي سوف يلاحقكم ليلاً ونهارا ، و دخول الحوثي لغرف نومكم ( حسب مارأيناه من صور ) كان لكم شرف السفر إلى الخارج وبقيتوا مثل النساء المطلقات اللاتي أنضربن من بعولتهن و لم يستطعن الدفاع عن حقوقهن وأنخرست ألسنتهن وعندما دخل الحوثي الجنوب كان يظن بأنهم سيكونون فريسة سهلة و سوف يستسلمون له مثلما حصل في الشمال ولكن هيهات هيهات لقد وقف لهم ابناء الجنوب بالمرصاد و صمدوا صمود الجبال الشامخة و لم يتوقعوا ذلك حينها عاد المتأصلحون يتكلمون ويتفاخرون بنا وفي البداية كانوا يشاهدون أعلام الجنوب قليلة فكانوا صامتين و أحياناً يشيدون بالنجاح ولكن عندما زادت الأعلام وظهرت على القنوات وهنا جنَّ جنونهم لإنهم كانوا يعتقدون بأنهم سوف ينسبون لهم الثورات و المقاومة مثل ما حصل في ثورة ١١ فبراير التي نسبوها لهم و قد حاولوا أن يتفاوضوا مع المقاومة الجنوبية لإنزال أعلام الجنوب ولكن كان رد المقاومة وبكل تأكيد لا ، فزاد جنونهم ولم يعرفوا ماذا يعملون ؟؟؟؟؟ فقاموا بعمل حملة إعلامية شعواء و فيها الكثير من السب و الشتم ولكن كان رد ابناء الجنوب أنزلوا وقاتلوا و أرفعوا العلم الذي تريدونه فهذا من حقكم ، ولكن للأسف سكتوا مثل ……. ولازالوا يتكلمون عنا ومن بينهم قياديين لحزبهم و يتم الرد عليهم و إهانتهم و لو كنت في محلهم لحدفت صفحتي من الفيس بوك ولكن ماذا أقول عنهم و بماذا أصفهم ؟؟؟؟؟ فتباً لكم ولحزبكم ولكل من هو مؤيد لفكركم و إن ثورتنا مازالت مستمرة .

 

 

 

وفي النهاية اشكر كل من نزل إلى ساحات الكرامة أو دعم الشباب بأي شي ونبشركم ثورتنا مازالت مستمره ولن تنتهي إلى أن ينتصر جنوبنا أو ينتهي شعب الجنوب بأكمله و النصر قادم بإذن الله .

 

 

 

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *