التخطي إلى المحتوى
90 قتيلا وعشرات الجرحى و 3 أسرى … المقاومة تكبد ميليشيات الحوثي وصالح خسائر كبيرة بمأرب

بوابة حضرموت / الحدث 

3_386x290

 

تعرضت ميليشيات الحوثي وصالح لخسائر كبيرة خلال الـ 24 الساعة الماضية، خلال المواجهات التي درات ولا تزال بين المقاومة الشعبية مسنودة بالجيش وبين ميليشيا الحوثي وصالح في منطقة صرواح بمحافظة مأرب.

 
وقالت مصادر قبلية لـ”الحدث” إن خسائر ميليشيات الحوثي والمخلوع صالح بلغت خلال 24 ساعة الماضية 90 قتيلا وعشرات الجرحى و3 أسرى، بالإضافة إلى الاستيلاء على معدات عسكرية أخرى.

 
وأوضح المصدر أن هذه الحصيلة هي نتيجة المواجهات وقصف طيران التحالف لتجمعات ميليشيات الحوثي في منطقة صرواح.

 
وأكد المصدر أن 30 قتيلا من الحوثيين وقوات المخلوع صالح قتلوا في الاشتباكات المباشرة مع المقاومة الشعبية والمنطقة العسكرية الثالثة الموالية للرئيس هادي بصرواح.

 
وفي العاصمة اليمنية صنعاء شن طيران التحالف فجر، الأحد، أربع غارات واحدة طالت جبيل النهدين المطل على دار الرئاسة وثلاث غارات استهدفت دار الرئاسة نفسها.

 
وكشفت مصادر خاصة لـ”الحدث” أن استهداف طيران التحالف لجبل النهدين ودار الرئاسة جاء بعد الحصول على معلومات استخباراتية بأن ميليشيات الحوثي وقوات المخلوع صالح تجهز رتلا عسكريا داخل دار الرئاسة، ليتم توجيهه إلى محافظة مأرب لتعزيز مقاتليهم هناك، بعد أن تلقوا خسائر فادحة في الأرواح والمعدات العسكرية، وأكد مصدر أنه تم استهداف الرتل العسكري بالكامل داخل دار الرئاسة قبل أن يخرج.

 
وفي محافظة إب وسط اليمن، تمكنت المقاومة الشعبية من نصب كمين لثلاثة أطقم عسكرية تابعة لمليشيات الحوثي في منطقة سمارة، كانت متجهة إلى محافظة تعز وأحرقت جميعها وسقط عشرات القتلى والجرحى من الحوثيين.
أما في محافظة تعز، فنصبت المقاومة الشعبية في منطقة الراهدة ( خط تعز – عدن ) كمينا لطقمين عسكريين، وقتلت خمسة حوثيين وجرحت سبعة آخرين.
ولا تزال المواجهات مستمرة بين المقاومة الشعبية وميليشيات الحوثي مدعومة بقوات الرئيس المخلوع علي عبدالله صالح في محافظة تعز وعدن، والضالع ولحج ومأرب، لكنها تتلقى ضربات موجعة من قبل المقاومة الشعبية رغم فارق التسليح بين الطرفين.

 
إلا أن ميليشيات الحوثي وقوات المخلوع صالح تستخدم الدبابات وقذائف المدفعية للضرب العشوائي على المدن والأحياء السكنية، وينتج عن ذلك قتل الأطفال والنساء وتدمير البنية التحتية للبلد.

 

 

 

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *