التخطي إلى المحتوى
الحوثيون يحشدون عسكريا في صنعاء لأول مرة منذ “عاصفة الحزم” والسكان قلقون من انتقال الصراع إليها

hawtheeen77

 

بوابه حضرموت / وكالة الانضول

 

 

قال شهود عيان، إن مسلحي جماعة الحوثي استحدثوا، الأحد، نقاطا أمنية جديدة في صنعاء، وقاموا بنشر دبابات ومدرعات عسكرية، فيما أبدى سكان العاصمة اليمنية مخاوفهم من انتقال الصراع للمدينة.

 
الشهود أوضحوا أن الحشود الجديدة للحوثيين هي الأولى منذ بدء “عاصفة الحزم” في 26 مارس/آذار الماضي.

 
وأفادوا بأن الحوثيين شيدوا متارس ترابية في عدد من شوارع العاصمة، كما نصبوا نقاطا أمنية عسكرية في شوارع “الجزائر” و”عمّان” و”عَصر” و”الستين” و”مذبح”.

 
ويتخوف سكان محليون، تحدثوا لـ”الأناضول” من نشوب معارك شوارع بين الحوثيين وخصومهم في العاصمة صنعاء، كما هو الحال في تعز (وسط) ومدن الجنوب.

 
شهود العيان قالوا إن النقاط الحوثية المستحدثة احتوت على مسلحين حوثيين معظم من صغار السن، وقالوا إن بعضهم لا يتجاوز الخامسة عشرة، مرجعين ذلك لاستنفار الجماعة لمقاتليها من الصف الأول في معاركها في مأرب (شرق) وتعز (وسط)، إضافة إلى المحافظات الجنوبية خاصة عدن.

 
ورجح سكان محليون أن يدور الصراع بين الحوثيين من جهة وقيادات حزب المؤتمر الشعبي العام التي أعلنت انشقاقها عن زعيم الحزب الرئيس اليمني السابق علي صالح، بالإضافة إلى حزب الإصلاح الإسلامي (إخوان اليمن) الذي يمتلك مقاتلين قبليين في تخوم العاصمة.

 
ويقول مراقبون للشأن اليمني إن السعودية قد تدعم حلف قبلي يضم المنشقين على صالح مثل البرلماني والزعيم القبلي محمد الشايف الذي أعلن تأييد “عاصفة الحزم”، إلى جانب حزب الإصلاح الإسلامي، وزعماء قبائل حاشد من أبناء الشيخ القبلي عبدالله الاحمر، وكافة مشائخ القبائل والموالين لهم في تخوم العاصمة والذين فجر الحوثيون منازلهم في صنعاء وعمران.

 
ونزح غالبية السكان عن صنعاء منذ بداية عاصفة الحزم في 26 مارس/آذار الماضي، نتيجة القصف المستمر على مواقع عسكرية موالية للحوثيين وصالح، وسط المدينة، والتي ألحقت أضرارا بالمدنيين أيضا.

 
وحتى اللحظة اقتصرت الاضطرابات الأمنية في العاصمة صنعاء على القصف الجوي فقط وهو ما تسبب بتوقف الدراسة في المدارس والجامعات، ومعظم الشركات الكبرى.

 
وفي الـ 21 من أبريل / نيسان الجاري، أعلن التحالف العربي، الذي تقوده السعودية، انتهاء عملية “عاصفة الحزم”، وبدء عملية “إعادة الأمل”، التي قال إن من أهدافها شق سياسي متعلق باستئناف العملية السياسية في اليمن، بجانب التصدي للتحركات والعمليات العسكرية للحوثيين وعدم تمكينها من استخدام الأسلحة.

 

 

 

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *