التخطي إلى المحتوى
“الحراك الجنوبي” يُرحب بانفتاح “المبادرة الخليجية” على التسوية العادلة “للقضية الجنوبية”

بوابة حضرموت / خاص 

 

11173721_773453162752627_485453650_n

 

رحب رئيس الدائرة الإعلامية بالمجلس الأعلى للحراك الثوري لتحرير واستقلال الجنوب القيادي والإعلامي خالد الكثيري بتوجه الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي للانفتاح الجاد على القضية الجنوبية بالإشارة إلى دعوته للرئيس علي سالم البيض إلى الرياض والشروع في أول لقاءاته مع مكونات الثورة الجنوبية المطالبة بفك إرتباط الجنوب عن الوحدة اليمنية .
وقال ان المبادرة الخليجية المرجعية الشرعية المعنية بالوقوف على معالجة القضية الجنوبية وفقاً وعنايتها بالأزمة السياسية المتوترة بالجمهورية اليمنية والتي أكدت وقائعها انعدام أي جدوى للمعالجة دون الوقوف على القضية الجنوبية بما يُحقق التسوية الجذرية للأزمات اليمنية التراكمية .
مُستطرداً إلى ان الإشارة البروتوكولية للمبادرة الخليجية في التأكيد على التمسك بوحدة الجمهورية اليمنية وأمنها واستقرارها لا تفرض تعارضاً على تعاطي المبادرة الخليجية مع القضية الجنوبية لاسيما وقد تأكدت محورية هذه القضية في الوصول إلى التسوية الجذرية للأزمة اليمنية بما يحقق الاستقرار للجنوب والشمال اليمني ويحول دون التفكك والتشظي الطائفي والمناطقي والقبلي بالحرب الجائرة التي تشنها حاليا وأشعلت فتيلها الحركة الحوثية وحليفها الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح .
وأضاف خالد الكثيري “وعلى كل فإن شعب الجنوب الذي اشهد العالم اجمع على تمسكه بحقه في الأرض والهوية والحياض الوطنية لدولته الجنوبية وسطر أعظم ملاحم الفداء والتضحيات في التصدي للمليشيات الحوثية وقوات صالح بما كسر محاولتها لغزو وتجديد الاحتلال اليمني الشمالي للجنوب اضحى حلياً بالرئيس عبدربه منصور هادي ودول التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية المسارعة بالتسوية اليمنية الجذرية مع مراعات الحق الشعبي للجنوب وعدالة قضيته في حوار ندي شمال وجنوب تُنظم بموجب ملحق الإجراءات التنفيذية للمبادرة الخليجية”.
وتوج القيادي والإعلامي خالد الكثيري بالإشارة إلى أهمية تضمين الملحق الإجرائي للمبادرة الخليجية للشرعية التوافقية للرئيس عبدربه منصور هادي وشرعية كل ما يقرها ويجريها من إجراءات وتسويات في سبيل الخروج بالبلاد من رحى الحروب والصراعات والأزمات المتفاقمة جنوباً وشمالا .
 

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *