التخطي إلى المحتوى
الناشطة سمية الفقية “عنترة الحوثي “

بوابة حضرموت / خاص 

 

سمية الفقية

 

عنترة الحوثي الفاتح المخضرم الذي يصر ان يغزو بلده بكل صلف وعنجهية، ويهدم المدن على رؤوس ساكنيها خدمة لمخططات خارجية ولمشروع مذهبي يساقط من اجله ارواح بني جلدته دونما ان تهتز له شعره او يرف له جفن او يتحرك فيه اي ولاء لأرض انجبته او انتماء لشعبه البائس الذي لم يعرف في حياته إلا العذاب والمعاناة .
عنترة الحوثي الفاتح الاكبر لمقابر الموت ولخرائب الدمار لكنه ليس دمارا لبلد الافرنجة كما تدعيه شعاراته الخرقاء انما دماراً لوطنه وفسادا في الارض وابادة كل معاني الحياة على وجه هذا البلد. عنترة الحوثي يعيش العنتريات البائدة على حساب وطن يحتضر وشعب منهك انهكته هيمنة الاطماع والمشاريع الشخصية التدميرية لكل مقدرات الوطن.
استمرئ عنترة الحوثي لعب دور البطولة النارية في زمن البطولات الزائفة حين تقاطر في كهوف مران نزولا لعمران وصنعاء وتعز وعدن وعاث فسادا مع زمرته المجرمة.
احتل مؤسسات الدولة ونهب املاكها حاصر الناس روع الاطفال اخاف النساء، فجّر بميليشياته كل حلم لنا بغد افضل. عنتره الحوثي رهين لوهم اسمه الغرور والغطرسة والاستنساخ لمسوخ لوثوا العقول بافكارهم الهدامة عنترة الحوثي مسخ لبطولات حمقاء اجهضت مشروع وطن كنا نريده وطنا لثقافة الفكر لا لدخان البنادق وهمجية الشُعث وجهل اصحاب العصور الوسطي .
عنترة الحوثي مسخ يسير كل ثانية بأقدام من لهب على جماجم المساكين والابرياء في بطولة تعتمد على الدعم الجارجي القائمة على الانهيار الشامل لكل مقومات الانسانية والبشرية والوطنية وهدم كل مقدرات الوطن. عنترة الحوثي يساند الخارج ضد بلاده ،ينفذ مشروع ايراني ضد كل دمعة كل ام احرق قلبها على ولدها ،وضد كل زوجة ثكلى رمّلها قبل اوانها، وضد كل اب حرمتة بنادق ميليشياته من بسمة ابنه، وضد شعب باكمله لا ذنب له سوى انه يمني ويحب بلده ويمقت الارتهان لعميل يستعبده.
كيف هان كل ذلك على عنترة الحوثي في عنترياته ضد وطنه وشعبه وناسه؟ كيف؟؟ عنتره الحوثي لا شريك لبغيه سواه استغل البسطاء من الشعب ونقذ اليهم من حاجتهم لرغيف الخبز وادعى انه نصير الكادحين بينما نفذ مخططه بالانقضاض على مفاصل الدولة وافرغها من مضمونها ونشر فوضاه في ارجاءها وحوّلها لخرائب.
يبدو ان عنتريات الحوثي ستستمر في التغول بمزيد من الغطرسة ان استمر حلفاءة وشياطينة في دعمه ومساندته انما شعب اليمن سيظل على اباءه وعزته ولن يكون يوما واحدا ذيلا لإيران كما يريده عنتره الحوثي. حري بعنترة الحوثي ان ينفذ بطولاته الخارقة في القدس لأنها اولى ان يذهب اليها و يبرز عنترياته على اسرائيل الذين يرفع ضدهم شعار الموت ، فشعاره في وادٍ والقتل والموت والتشريد والشتات والتنكيل لليمنيين البؤساء.
فمتى يا ترى يتوب عنترة الحوثي من عنترياتة الماجنة ويعترف انه اهان وطنه من اجل الاعداء ومشاريعهم التمزيقية التدميرية الفتاكة؟؟ متى يا ترى؟؟

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *