التخطي إلى المحتوى
في حادثة طريفة …. فلسطيني يقاضي “العربية” لاستخدامها صورته بتغطية أحداث اليمن

349 (1)

 

بوابه حضرموت / العربي الجديد

 

 

يسعى الصحافي الفلسطيني رومل شحرور لملاحقة ومقاضاة قناة العربية، لاستغلالها صورة شخصية له في الأحداث الجارية في اليمن… بعد أن بثت القناة صورته مؤخراً، على أنها لمواطن يمني يمتطي حماراً لارتفاع أسعار الوقود، ويعاني من تدهور الحياة الاقتصادية في اليمن كبقية المواطنين اليمنيين.

 
وفي الحقيقة، فإن الصورة تعود للصحافي شحرور، والذي يعمل مديراً ومراسلاً لصحيفة “الحياة الجديدة” المحلية في نابلس. وفي الصورة، امتطى حماراً في شهر سبتمبر/ أيلول من عام 2012، من منزله ببلدة حوارة جنوبي نابلس إلى مكتبه بمدينة نابلس ولمسافة 11 كيلو متراً، كرسالة احتجاج منه على ارتفاع أسعار الوقود وقتها، ضمن حملة احتجاجات عارمة شهدتها المحافظات الفلسطينية.

 
شحرور أكد لـ “العربي الجديد” أنه “ينوي مقاضاة قناة “العربية” لما وصلت إليه من استخفاف، والتعاطي مع هذه الصور يمثل نوعاً من الإهانة بالنسبة له، حيث استغلت قناة العربية الصورة في شأن سياسي يمني، وأن القناة لديها الكثير من التجاوزات”، بحسب ما قال.
وأشار إلى أن “القناة لم تتصل به لتعتذر منه، وهو ما يعزز لديه إمكانية مقاضاتها، خاصة أنها تعرف أن هذه الصورة التقطها عدد من وسائل الإعلام وهي معروفة لدى الفلسطينيين، خاصة الصحافيين منهم”.

 
ويفتخر رومل شحرور بهذه الصورة، وهي تمثل له مكانة خاصة، كونها مبادرة سلمية احتجاجية منه على ما قامت به الحكومة الفلسطينية برئاسة سلام فياض وقتها.

 
المحامي زيد الأيوبي المختص بمثل تلك القضايا سبق له أن أعلن مقاضاته لقناة “العربية” في قضية تعويضات لعائلة الصحافي الفلسطيني الشهيد مازن الطميزي، والذي عمل مراسلا للقناة في العراق، إلى أن استشهد هناك بقصف أميركي عام 2003، أكد لـ “العربي الجديد” أن “ما قامت به العربية بحق شحرور يعتبر تزويراً للحقيقة وتزييفاً للواقع، لا علاقة له بالمهنية، وينطوي على احتيال إعلامي واستخفافٍ بمتابعيها”.

 
وبيّن الأيوبي أن امتلاك الصحافي شحرور للفيديو الذي بثته العربية، عبارة عن إثبات كافٍ لإدانتها ومقاضاتها، واحتمالية المقاضاة واردة، وهي جريمة تعاقب عليها القوانين السارية في الوطن العربي، كما أن صاحب الصورة له الحق بمقاضاة القناة في فلسطين لوجود مكتب لها، أو ربما في دبي حيث مقر العربية.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *