التخطي إلى المحتوى
بحاح يكشف عن سبب وضع صالح لمبادرة ويتحدث عن تعيينات عسكرية هامة بشأن الملف العسكري في الأيام القادمة

بوابة حضرموت / الجزيرة 

1430514870

 

كشف رئيس الوزراء ونائب رئيس الجمهورية اليمني خالد بحاح أنه فوجئ بعمليات عاصفة الحزم ضد الحوثيين، الذين دعاهم للمشاركة في مؤتمر الحوار المزمع إقامته في الرياض ليكونوا جزءا من العملية السياسية في اليمن.

 
وقال بحاح في حلقة الجمعة (1/5/2015) من برنامج “لقاء خاص” في أول ظهور تلفزيوني له عقب خروجه من الإقامة الجبرية على يد الحوثيين، إنه خرج من اليمن إلى نيويورك للانضمام لأسرته هناك قبل يوم واحد من عاصفة الحزم.
وأضاف أنه لم يكن يتوقع حدوث إجماع عربي بشأن اليمن، كما أنه كان يستبعد العودة للعمل السياسي، لكنه عقب بدء عملية “عاصفة الحزم” عاد إلى المنطقة من جديد للتشاور حول كيفية العمل في الإطار الوطني.

 
وقال بحاح “لم أكن أتمنى أن تستمر عاصفة الحزم شهرا، ولكن لأيام حتى يتراجع الطرف الآخر، وأتمنى أن نكون قد استوعبنا الدرس من المرة الأولى”.

 
إعادة الأمل

ودعا رئيس الوزراء اليمني الأطراف في داخل اليمن إلى التجاوب مع عملية “إعادة الأمل” عبر وقف الاقتتال والاحتراب الداخلي واستئناف العملية السياسية، مؤكدا أن الحروب في النهاية يجب أن تتوقف، وكل الأطراف على الأرض عليهم أن يدركوا أنه كلما طالت فترة الحروب تأزمت فرص الحلول.

 
وبشأن مبادرة الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح أكد بحاح “المبادرة لم تكن مبادرة بل كانت نوعا من التكتيك الذي عفا عليه الزمن”، وشدد على أن الحكومة اليمنية منفتحة على كل ما من شأنه وقف نزيف الدم، لكنه تساءل “هل نعود للحوار؟ مؤكدا أن “ما لدينا حاليا من مخرجات حوار ومسودة دستور ووثائق نحن جميعا متفقون عليها تكفي أن تكون مرجعية لأي اتفاق وليس أن نبدأ من جديد”.

 
وفيما يتعلق بالملف العسكري أكد أن الحكومة لا تزال متمسكة بوزير الدفاع الحالي محمود الصبيحي المختطف من قبل الحوثيين “ولكن نستطيع أن ننتقل إلى الأركان ورؤساء العمليات والمحاور السبعة في اليمن”، وكشف عنه أنه سيكون هناك عدد من التعيينات المهمة في الأيام المقبلة في هذا الصدد.

 
مبادرات

ومن مبادرة صالح إلى مبادرة سلطنة عمان التي تناولتها بعض وسائل الإعلام أكد بحاح “لا توجد مبادرة عمانية في الوقت الحاضر، ونقدر جهد كل الخيرين من الأشقاء الخليجيين في الوقت الحاضر، لا نقف أمام أي شيء ومنفتحون على كل شيء وكل ما يتضمن آلية تنفيذ كل المرجعيات بما فيها القرارات الدولية الستة”.

 
وعن الدور الإيراني في اليمن أكد أنه “واضح وملموس على الأرض، ولدينا الكثير من الدلائل المثبتة بشأن ذلك”، ودعا طهران إلى أن تكون علاقاتهم مع دولة ومؤسساتها بدلا من أن تكون مع جماعات، مشددا على أن اليمن لن يسمح لهم بالتدخل في شؤونه الداخلية.

 
مستقبل اليمن

وعن رؤيته للوضع الحالي في اليمن ومستقبله أكد بحاح على ضرورة تغيير طريقة إدارتنا لليمن بشكل كامل بعيدا علن العقلية الفردية، وشدد على أن ما يحدث اليوم “هو نتاج لهذا العمل العبثي. وعلينا الإتيان بمعطيات جديدة. أن نبني وطنا جديدا يستند على العدالة الاجتماعية” ومعالجة العديد من الملفات التي تحتاج لعلاجات كلف الجنوب وصعدة وغيرها.

 
وقال “نمر بمرحلة تاريخية صعبة وفي إطار تحديات كبيرة من أجل مستقبل أبنائنا وندعو كل اليمنيين إلى أن يقفوا وقفة رجل واحد وامرأة واحدة للخروج من هذا المأزق الذي أعادنا سنوات كثيرة للوراء. ونثق ثقة كاملة في تجاوز هذه المرحلة إلى الأفضل”.

 

 

 

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *