التخطي إلى المحتوى
قبائل مأرب تستولي على مواقع عسكرية للحوثيين

بوابة حضرموت / متابعات 

 

qwdsa-661x365

 

سقط قتلى وجرحى، اليوم الأحد، في مواجهات شديدة بين القبائل ومسلحي الحوثي في محافظة مأرب شرقي اليمن، بحسب مصادر قبلية، فيما تواصلت لليوم الأربعين اشتباكات مسلحة بين الحوثي و”المقاومة الشعبية” جنوبا في الضالع، بحسب مصادر في المقاومة.

 

 

وقالت المصادر القبلية للأناضول إن معارك شديدة تدور منذ منتصف ليل السبت – الأحد، وحتى الساعة (7:50 ت.غ) بين الحوثيين والقبائل في منطقة صرواح غربي محافظة مأرب، وأدت لسقوط ثلاثة قتلى من القبائل، وإصابة آخرين، بالإضافة لمقتل عدد كبير من مسلحي الحوثي لم يتم معرفة عددهم على الفور.

 

 

وأشارت المصادر إلى أن القبائل الذين يقاتلون في صف “المقاومة الشعبية” الموالية للرئيس عبدربه منصور هادي تمكنت من السيطرة على عدد من المواقع العسكرية المهمة من يد الحوثيين (دون تحديد هذه المواقع)، وأسرت أحد مقاتلي الجماعة، في الوقت الذي لاتزال المعارك على أشدها.

 

 

في السياق ذاته تدخل المواجهات المسلحة بين الحوثيين و”المقاومة الشعبية الجنوبية في الضالع” يومها الأربعين، فيما سقط خلالها قرابة مائة قتيل من المدنيين والمقاومة ومئات الجرحى دون معرفة حصيلة المواجهات لدى الحوثيين والقوات الموالية لهم، بحسب مصادر قيادية في المقاومة.

 

 

وقالت هذه المصادر إن المواجهات تتواصل في عدد من المواقع شمال الضالع ومنها مرتفعات الجرباء والخزان والمظلوم والسوداء، وتتعرض المدينة والقرى المجاورة لقصف مدفعي من قوات الحوثيين لا يزال يسمع من وقت لآخر.

 

 

وقالت المصادر لمراسل الأناضول إن المقاومة عازمة على السيطرة على كافة المواقع التي يتحصن الحوثيون فيها.

 

 

من جهتهم قال مواطنون في الضالع إن الاوضاع الإنسانية تزداد سوءا بسبب المواجهات المسلحة، وانعدام المواد الغذائية الأساسية والمحروقات وانقطاع الماء والكهرباء والاتصالات منذ بدء المواجهات أواخر مارس/آذار الماضي.

 

 

وقال عبدالواحد صالح (موظف حكومي بالضالع) إن المنطقة تشهد حركة نزوح كبيرة من المدينة والقرى القريبة من المواجهات نحو مناطق آمنة في المحافظة نفسها.

 

 

وحسب أحمد مثنى، العامل في منظمة غير حكومية محلية للإغاثة فإن “عدد الأسر التي نزحت تجاوز ثلاثة آلاف وخمسمائة أسرة أفرادها أكثر من عشرين ألف نازح”.

 

 

وكانت منطقة جحاف الواقعة غرب المدينة أكثر المناطق المستضيفة للنازحين بما يزيد عن ألف أسرة، حسب المصدر نفسه.

وإضافة لما سبق فإن آلاف الموظفين الحكوميين في المحافظة لم يتمكنوا من استلام مرتباتهم لشهرين متتاليين، بحسب ما ذكره بعضهم لمراسل الأناضول.

 

 

وفقا لمحمود عبدالله الموظف في مكتب البريد الحكومي في حديثه لمراسل الأناضول فإن “الأحداث الجارية حالت دون استلام المرتبات، ما زاد من معاناة المواطنين”.

 

 

ويوم 21 أبريل/ نيسان الماضي، أعلن التحالف العربي، الذي تقوده السعودية، انتهاء عملية “عاصفة الحزم” العسكرية التي بدأها يوم 26 مارس/ آذار الماضي، تلبية لدعوة الرئيس اليمني هادي لردع “العدوان الحوثي”، وبدء عملية “إعادة الأمل” في اليوم التالي، التي قال إن من أهدافها شق سياسي متعلق باستئناف العملية السياسية في اليمن، بجانب التصدي للتحركات والعمليات العسكرية للحوثيين وعدم تمكينها من استخدام الأسلحة.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *