التخطي إلى المحتوى
أمريكا أبلغت السعودية أن الحوثيين نقلوا 300 صاروخ أسكود إلى حدودها

بوابة حضرموت / متابعات

 

03-05-15-100253889

 

قال محرر بي بي سي للشؤون الأمنية –السعودية, فرانك غاردنر, أن مسؤولا بارزا في إحدى دول الخليج قدم شرحا مفصلا لصحفيين بريطانيين يوضح فيه الأسباب التي دعت قوات التحالف بقيادة السعودية إلى شن حرب ضد المتمردين الحوثيين في اليمن.

 

 

ونقل فرانك في التقرير الذي أعده لـ”بي بي سي” عن المسؤول الخليجي قوله إن دول الخليج قررت, مضطرة, التدخل عسكرياً في اليمن لوقف استيلاء الحوثيين على اليمن وبناء على معلومات استخباراتية جديدة في يناير الماضي.

 

 

وأكد المسؤول، الذي رفض الكشف عن اسمه، إن الحكومة الأمريكية أكدت أن أنظمة المراقبة بالأقمار الصناعية كشفت نقل نحو 300 صاروخ اسكود في اليمن تحت سيطرة المتمردين الحوثيين بالقرب من الحدود السعودية.

 

 

وأضاف أن مدى الصواريخ يتجاوز 300 كيلومتر ما يجعلها قادرة على استهداف العديد من المدن السعودية.

 

 

وقالت السعودية وحلفاؤها من دول الخليج إنهم لن يتسامحوا مع ما يسمونه “استيلاء ميليشيا مدعومة من إيران على دولة تقع على حدودها الخلفية”، وأضاف المسؤول أن “دول الخليج تريد وضع حد للتدخل الإيراني في الشؤون العربية”.

 
إنهم مصممون على مواجهة ما يعتبرونه طموحات إيران التوسعية في الشرق الأوسط.

 

 

وردا على سؤال يطلب منه إبراز الدليل على أن إيران تدعم المتمردين الحوثيين في اليمن، رفض المسؤول تقديم إجابة خاصة، ولم يقدم أي دليل مصور لقواعد صواريخ اسكود المزعومة على الحدود السعودية. وتنفي إيران أي دعم عسكري تقدمه للمتمردين.

 

 

وأضاف أن تقديرات مجلس التعاون الخليجي أشارت إلى أنه قبل بدء التحالف بقيادة السعودية شن حملته الجوية لطرد المتمردين في 26 مارس/آذار الماضي كان هناك نحو 5 الآف مدرب إيراني وعراقي في اليمن يساعدون المتمردين.

 

 

وقال إن ثلاثة مدربين على الأقل ينتمون للحرس الثوري الإيراني ألقي القبض عليهم في عدن وتم تسليمهم إلى عمان، وهي الدولة الخليجية الوحيدة التي حافظت على موقف حيادي في حرب اليمن.

 

 

وتقدر الأمم المتحدة مقتل ما يزيد على 1200 شخص فضلا عن نزوح الآلاف في ظل تفاقم الأزمة الإنسانية مع دخول الصراع حاليا شهره الثاني.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *