التخطي إلى المحتوى
قيادات الحراك الموالية لإيران تختفي عن الساحة والشارع يتبرأ منهم

بوابة حضرموت / خاص

أثار اختفاء تيار الحراك الجنوبي الموالي لإيران عن الساحة منذ بداية الحرب التي شنتها مليشيات الحوثي وصالح على الجنوب الكثير من الجدل والتساؤلات بين الجنوبيين .
وقال ناشطون على التواصل الإجتماعي أن القيادات والفصائل الحراكية التي كانت تتصدر المشهد سابقا وتثير حالة الفوضى والإنقسامات بين شعب الجنوب كانت تعمل كل ذلك بتمويل ايراني لإثارة الفوضى وبعد أن توقف دعم ايران لها فضل البعض منها أخذ موقف الصمت وفضل آخرون الإلتحاق بالموجة بعد صمت طويل .
والمتابع للشارع ولآرائه بالجنوب يجد أن الشعب قد لفض هذه القيادات ورفع يده منها حيث توقف الجماهير عن رفع صور هذه القيادات وأحرقت صور بعض منها في فعاليات سابقة , لإعتقاد الكثير بأن هذه القيادات كانت تلعب بعقول الشعب بشعارات زائفة وأحاديث مزايدة لخدمة الأجندة الإيرانية .
ويشهد الحراك الجنوبي في أيامه هذه تقاربا شديدا مع شرعية هادي , حيث تعمل قيادات الحراك في خط واحد مع الشرعية وستشارك قيادات بارزة منه في حوار الرياض الذي دعا له هادي والمزمع إقامته في 18 من الشهر الجاري .
وترى قيادات في الحراك الجنوبي أن شرعية هادي ساعدتهم في صد العدوان الحوثي ودافعت عنهم منذ البداية وفق أطروحات معقولة وعادلة للقضية الجنوبية .
هذا وسافر العديد من قيادات الحراك الجنوبي الموالي لإيران للإستقرار في بيروت والقاهرة لتخوفهم من انتقام الشعب ومن الأحداث الجارية .
 

 

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *